الجمعة، أبريل 17، 2009
الثلاثاء، أبريل 14، 2009
للسعادة أنواع !!!!
أن يرضي عنك أبويك فهذه سعادة , أن تتفوق في دراستك أو عملك فهذه سعادة , أن تكون بصحة جيده والآخرون يشتكون من الأمراض فهذه سعادة , أن يرزقك الله المال فهذه سعادة, وقبل كل ذلك أن يرضي عنك الله فهذه قمة السعادة بل ...... والفوز.
أن تجد من يتحدث إليك ويخفف عنك ما تمر به من أزمات أيا كانت ,أن يدق قلبك حينما يظهر رقمها علي موبايلك أو لسماع صوتها في أذنك , حينما تشتاق إلي ابتسامتها , حينما تبتسم لك الدنيا لمجرد أن تراها أو تتذكر صورتها في مخيلتك , عندما يتوقف قلمك عن الكتابة لأنه لا يستطيع أن يعبر عما بداخلك , حينما تفرح لمجرد أن هديتك قد أدخلت الفرحة إليها فهذه سعادة.
وحينما يعلن أنك قد أكملت نصف دينك فهذه .... قمة السعادة .
أخي اعلم أن للسعادة أنواع كثيرة فاستمتع بكل واحده علي حده وأجعل لك أوجه متعددة للسعادة فقد رزقنا الله سبحانه وتعالي بنعم كثيرة كل نعمه لها طعم مختلف وسعادة مختلفة عن الأخرى ..عذرا فقد استرسلت في الكتابة عن حبيبتي فهي أكبر أسباب سعادتي.
أن تجد من يتحدث إليك ويخفف عنك ما تمر به من أزمات أيا كانت ,أن يدق قلبك حينما يظهر رقمها علي موبايلك أو لسماع صوتها في أذنك , حينما تشتاق إلي ابتسامتها , حينما تبتسم لك الدنيا لمجرد أن تراها أو تتذكر صورتها في مخيلتك , عندما يتوقف قلمك عن الكتابة لأنه لا يستطيع أن يعبر عما بداخلك , حينما تفرح لمجرد أن هديتك قد أدخلت الفرحة إليها فهذه سعادة.
وحينما يعلن أنك قد أكملت نصف دينك فهذه .... قمة السعادة .
أخي اعلم أن للسعادة أنواع كثيرة فاستمتع بكل واحده علي حده وأجعل لك أوجه متعددة للسعادة فقد رزقنا الله سبحانه وتعالي بنعم كثيرة كل نعمه لها طعم مختلف وسعادة مختلفة عن الأخرى ..عذرا فقد استرسلت في الكتابة عن حبيبتي فهي أكبر أسباب سعادتي.
الخميس، أبريل 09، 2009
آه ياحكومه يا بنت إل..........................

اليوم : 6 إبريل
التوقيت : الثامنة صباحا
يتصل صديق لأخي ليخبره انه تقرر أخيرا تحديد موعد امتحان الميد تبرم المفاجئ..... يرتدي أخي سريعا ملابسه ثم يذهب إلي الكلية لأداء الامتحان.
كان الامتحان خلال المحاضرات... صدفه يوم 6 ابريل ... الكل يجلس ... ينتظر ...جاءت ورقه الامتحان ........... الكل يغش يغش يفش ... المراقبون يبتسموا
لقد مر اليوم بسلام ... لم يلتفت الطلبة ليوم 6 ابريل .. يوم الغضب الطلابي
تم الامتحان بسلام .... وغير متوقع أن يكون له نتيجة أو انه سيتم تصحيحه أصلا
نجحت الحكومة , نجحت إدارة الكلية
لا تعليق
الأحد، أبريل 05، 2009
إحساس جديد

لا انسي ذلك اليوم عندما لاحظ زميل لي يجلس بجواري احمرار وجهي وأنا ابتسم ابتسامه خفيفة, ذلك حينما دق قلبي وأنا أتحدث معها علي الفيس بوك.... لا ادري ما حدث ولكن قلبي قد فعلها.
كانت تكتب علي الشات الموجود علي الفيس بوك , كنت اسمع صوتها في أذني , أراها أمامي بابتسامتها البسيطة , أتذكر حيائها , تواضعها , كبريائها , كل ما كانت تريده هو معلومات عن كيفيه عمل مدونه الكترونية . لم أتحدث معها ثانيه علي الفيس بوك بل ولم أجدها ثانيه علي قائمه أصدقائي!!!!
كانت تكتب علي الشات الموجود علي الفيس بوك , كنت اسمع صوتها في أذني , أراها أمامي بابتسامتها البسيطة , أتذكر حيائها , تواضعها , كبريائها , كل ما كانت تريده هو معلومات عن كيفيه عمل مدونه الكترونية . لم أتحدث معها ثانيه علي الفيس بوك بل ولم أجدها ثانيه علي قائمه أصدقائي!!!!
الأربعاء، مارس 04، 2009
الجمعة، يناير 09، 2009
اوقفوا تصدير الغاز لاسرائيل

نازل من بيتي رايح الجامع علشان اصلي الظهر وبعدين الاقي امي واقفه في الشارع بتشمشم علي انبوبه غاز ( اصل الانابيب الايام ديه شحه ومش موجوده ,طبعا ديه مشكله عالميه مش في مصر بس واحنا عرفين ان العالم عنده نقص في انابيب الغاز ومصر تطوعت مشكوره في حل المشكله وبتصدر الغاز لجارتنا الصديقه اسرائيل علشان يعرفوا يشتغلوا بذمه ...ههههه) امي لقت راجل واقف بحوالي 6 انابيب وبيتأمر علي الناس ويقول :
الانبوبه ب 12 جنيه والي مش عجبه يولع ...... وكمان انا مش حشيل الانبوبه لحد ,جبولي الانبوبه الفاضيه الاول علشان تخدوا المليانه
امي ما صدقت و قلتلي معاك فكه .... قلتلها ايوه بس انا مش حشيل الانبوبه ...... لاقيت راجل غلبان (عاطل) تبرع انه يشلها في مقابل اي فلوس لله.
ملحوظه : الي حصل ده عادي في بلدنا مصر ان كل حاجه ناقصه او مش موجوده بس المشكله اننا نصدر الغاز للصهاينه علشان يقتلوا بيه الفلسطينين والكارثه اننا حتي المصريين معندناش غاز يكفينا وعجبي
حسبنا الله ونعم الوكيل
الانبوبه ب 12 جنيه والي مش عجبه يولع ...... وكمان انا مش حشيل الانبوبه لحد ,جبولي الانبوبه الفاضيه الاول علشان تخدوا المليانه
امي ما صدقت و قلتلي معاك فكه .... قلتلها ايوه بس انا مش حشيل الانبوبه ...... لاقيت راجل غلبان (عاطل) تبرع انه يشلها في مقابل اي فلوس لله.
ملحوظه : الي حصل ده عادي في بلدنا مصر ان كل حاجه ناقصه او مش موجوده بس المشكله اننا نصدر الغاز للصهاينه علشان يقتلوا بيه الفلسطينين والكارثه اننا حتي المصريين معندناش غاز يكفينا وعجبي
حسبنا الله ونعم الوكيل
الخميس، يناير 08، 2009
تشافيز لبسنا طّرح
الثلاثاء، يناير 06، 2009
غزة منتجع صحي سياحي من الدرجة الأولى
دخل سعيد الصحفي الشاب على رئيس تحرير المجلة التي يعمل بها منذ أشهر قليلة بعد أن استدعته سكرتيرة الرئيس، دخل سعيد فإستقبله رئيس التحرير بحفاوة قائلاً:
- عزيزي سعيد أهلاً وسهلاً لقد أثبت خلال الفترة القصيرة التي قضيتها هنا أنك صحفي جاد ومجتهد.
- شكراً لك سيدي.
- ومكافأة لك فقد قررت أن أدعك تكتب الموضوع الرئيسي لهذا العدد وهو عن حصار غزة.
- شكراً لك سيدي وهو بصراحة موضوع يهمني جداً أن أكتب عنه لما لغزة من معزّة خاصة في قلب كل عربي يتالم لحصارها الظالم .
- نعم نعم معك حق.
- سأبدأ على الفور يا سيدي وسيكون مقالاً مدوياً إن شاء الله.
- بارك الله فيك ولكن قبل البدء هناك ملاحظة صغيرة جداً.
- ما هي سيدي؟
- أنت تعرف أن مجلتنا ليست مدعومة من اشخاص كبار في الدولة .
- القصد؟
- القصد أن مقالك لا يجب أن يتعرض لبعض الحكومات العربية التي تشارك في حصار غزة بشكل فاعل وتفتخر بذلك، الله يرضى عليك لا نريد مشاكل مع المخابرات والأجهزة الأمنية ونتهم بالاساءة للعلاقات العربية الاخوية.
- حسناً سيدي سأراعي ذلك في مقالي مع اني ارى ان العلاقات العربية لايستطيع احد ان يزيدها سوءا !!.
- بارك الله بك هناك موضوع صغير آخر.
- ما هو سيدي؟
- أنت تعرف أن مجلتنا توزع في دول أوروبية وأمريكا ولا نريد أن نتهم بدعم الارهاب وتمنع مجلتنا من التوزيع, لذا لا تتطرق إلى المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في محاربة الاحتلال لا نريد مشاكل الله يرضى عليك.
- حسناً يا سيدي مع اني لاافهم كيف يكون دفاع شعب اعزل عن نفسه مقابل جيش جرار ارهابا !!.
- الله يحسن إليك وأيضاً لا نريد أن نتطرق إلى الأثرياء العرب وصرفهم للملايين من الدولارات على ألعاب نارية وعلى المطربات والراقصات بينما أهل غزة يموتون من الجوع، أنت تعرف أن مصدر دخل المجلة هو من الاعلانات هؤلاء إذا زعلوا منّا فلن نرى إعلاناً واحداً وسنموت من الجوع.
كظم سعيد غيظه وقال:
- حسناً يا سيدي هل من أوامر أخرى؟
- لا يأمر عليك ظالم يا ابني ولكن لا أريد أن أوصيك. لا تتطرق إلى أطفال غزة وهم يموتون جوعاً ومرضاً بينما أجهزة الاعلام العربية مشغولة بمسابقة ملكة جمال الأغنام وأجهزة الاعلام الغربية مشغولة بكلب عثر عليه الجيش الأمريكي في العراق وتطالب بمنحه حق الجوء السياسي في أمريكا لا نريد أن تزعل منا منظمات الرفق بالحيوان.
- سبحان الله وماذا بعد؟
- لا شيء هذا كل شيء شكراً لك.
- أنت متأكد؟ لا شيء بعد؟ لا نريد أن يزعل منّا أحد لاسمح الله !!.
- ما دمت قد ذكرت ذلك وبما أن حوار الأديان على قدم وساق هذه الأيام فلا نريد أن نتهم بتعطيل هذا الحوار فأرجوا عدم ذكر شيء عن اليهود واضطهادهم للفلسطينيين واهانتهم لمقدسات المسلمين حسناً؟
- حسناً سيدي.
خرج سعيد غاضباً من رئيس التحرير الذي كلفه بكتابة مقال عن غزة بهذا الشكل. وفي اليوم التالي سلّم سعيد المقال إلى رئيس التحرير وكان كالتالي :
غزة منتجع صحي سياحي من الدرجة الأولى
يعيش سكان غزة أجمل أيامهم بعد أن قرروا إتباع نصائح الأطباء في الوصول إلى نمط الحياة الصحية القائم على ترك كل أنواع الطعام التي تساعد على إرتفاع نسبة الكولسترول والضغط والوزن وكذلك التخلص من أهم مسببات التلوث وهي مشتقات النفط والبنزين واللجوء إلى رياضة المشي المفيدة للجسم والعقل خصوصا لكبار السن والمعاقين والمرض والنساء الحوامل . أما المستشفيات والعلاج فقد ثبت بما لا يقبل الشك بأن الدواء التقليدي يسبب الأمراض ويعطل جهاز المناعة لدى الجسم ومن الافضل اللجوء الى طرق العلاج القديمة بالاعشاب ,ولذا فإن أهالي غزة رجالاً ونساء وأطفالاً يتوجهون بجزيل الشكر إلى الحكومات التي تشارك في حصار غزة لما يوفرونه لهم من أسلوب عيش صحي وسليم بعيداً عن مغريات الحضارة الضارة بالصحة .
كما يسألون الله أن يوفر لكل من شارك في هذا الحصار المفيد والجميل من الحكومات العربية الفرصة لعيش هذه التجربة الجميلة هو وعائلته وأولاده.وكذلك يتقدمون بجزيل شكرهم وخالص اعتذارهم للحكومة الاسرائيلية عن اضطرارها لتجنيد الاف الجنود للتاكد من عدم وصول المواد الضارة انفة الذكر الى منطقة غزة الصحية .
نظر رئيس التحرير إلى سعيد وقال:
- ما هذا يا سعيد هل جننت؟ هذا مقال أم تخريف.
- والله يا سيدي هذا هو واقع الحال فحسب تعليماتك ليس هناك حصار أساساً كي اكتب عنه بل هو منتجع ترفيهي سياحي فاخر اسمه غزة !!!.
وكل حصار وأنتم بخير
بقلم الدكتور محسن الصفار
- عزيزي سعيد أهلاً وسهلاً لقد أثبت خلال الفترة القصيرة التي قضيتها هنا أنك صحفي جاد ومجتهد.
- شكراً لك سيدي.
- ومكافأة لك فقد قررت أن أدعك تكتب الموضوع الرئيسي لهذا العدد وهو عن حصار غزة.
- شكراً لك سيدي وهو بصراحة موضوع يهمني جداً أن أكتب عنه لما لغزة من معزّة خاصة في قلب كل عربي يتالم لحصارها الظالم .
- نعم نعم معك حق.
- سأبدأ على الفور يا سيدي وسيكون مقالاً مدوياً إن شاء الله.
- بارك الله فيك ولكن قبل البدء هناك ملاحظة صغيرة جداً.
- ما هي سيدي؟
- أنت تعرف أن مجلتنا ليست مدعومة من اشخاص كبار في الدولة .
- القصد؟
- القصد أن مقالك لا يجب أن يتعرض لبعض الحكومات العربية التي تشارك في حصار غزة بشكل فاعل وتفتخر بذلك، الله يرضى عليك لا نريد مشاكل مع المخابرات والأجهزة الأمنية ونتهم بالاساءة للعلاقات العربية الاخوية.
- حسناً سيدي سأراعي ذلك في مقالي مع اني ارى ان العلاقات العربية لايستطيع احد ان يزيدها سوءا !!.
- بارك الله بك هناك موضوع صغير آخر.
- ما هو سيدي؟
- أنت تعرف أن مجلتنا توزع في دول أوروبية وأمريكا ولا نريد أن نتهم بدعم الارهاب وتمنع مجلتنا من التوزيع, لذا لا تتطرق إلى المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في محاربة الاحتلال لا نريد مشاكل الله يرضى عليك.
- حسناً يا سيدي مع اني لاافهم كيف يكون دفاع شعب اعزل عن نفسه مقابل جيش جرار ارهابا !!.
- الله يحسن إليك وأيضاً لا نريد أن نتطرق إلى الأثرياء العرب وصرفهم للملايين من الدولارات على ألعاب نارية وعلى المطربات والراقصات بينما أهل غزة يموتون من الجوع، أنت تعرف أن مصدر دخل المجلة هو من الاعلانات هؤلاء إذا زعلوا منّا فلن نرى إعلاناً واحداً وسنموت من الجوع.
كظم سعيد غيظه وقال:
- حسناً يا سيدي هل من أوامر أخرى؟
- لا يأمر عليك ظالم يا ابني ولكن لا أريد أن أوصيك. لا تتطرق إلى أطفال غزة وهم يموتون جوعاً ومرضاً بينما أجهزة الاعلام العربية مشغولة بمسابقة ملكة جمال الأغنام وأجهزة الاعلام الغربية مشغولة بكلب عثر عليه الجيش الأمريكي في العراق وتطالب بمنحه حق الجوء السياسي في أمريكا لا نريد أن تزعل منا منظمات الرفق بالحيوان.
- سبحان الله وماذا بعد؟
- لا شيء هذا كل شيء شكراً لك.
- أنت متأكد؟ لا شيء بعد؟ لا نريد أن يزعل منّا أحد لاسمح الله !!.
- ما دمت قد ذكرت ذلك وبما أن حوار الأديان على قدم وساق هذه الأيام فلا نريد أن نتهم بتعطيل هذا الحوار فأرجوا عدم ذكر شيء عن اليهود واضطهادهم للفلسطينيين واهانتهم لمقدسات المسلمين حسناً؟
- حسناً سيدي.
خرج سعيد غاضباً من رئيس التحرير الذي كلفه بكتابة مقال عن غزة بهذا الشكل. وفي اليوم التالي سلّم سعيد المقال إلى رئيس التحرير وكان كالتالي :
غزة منتجع صحي سياحي من الدرجة الأولى
يعيش سكان غزة أجمل أيامهم بعد أن قرروا إتباع نصائح الأطباء في الوصول إلى نمط الحياة الصحية القائم على ترك كل أنواع الطعام التي تساعد على إرتفاع نسبة الكولسترول والضغط والوزن وكذلك التخلص من أهم مسببات التلوث وهي مشتقات النفط والبنزين واللجوء إلى رياضة المشي المفيدة للجسم والعقل خصوصا لكبار السن والمعاقين والمرض والنساء الحوامل . أما المستشفيات والعلاج فقد ثبت بما لا يقبل الشك بأن الدواء التقليدي يسبب الأمراض ويعطل جهاز المناعة لدى الجسم ومن الافضل اللجوء الى طرق العلاج القديمة بالاعشاب ,ولذا فإن أهالي غزة رجالاً ونساء وأطفالاً يتوجهون بجزيل الشكر إلى الحكومات التي تشارك في حصار غزة لما يوفرونه لهم من أسلوب عيش صحي وسليم بعيداً عن مغريات الحضارة الضارة بالصحة .
كما يسألون الله أن يوفر لكل من شارك في هذا الحصار المفيد والجميل من الحكومات العربية الفرصة لعيش هذه التجربة الجميلة هو وعائلته وأولاده.وكذلك يتقدمون بجزيل شكرهم وخالص اعتذارهم للحكومة الاسرائيلية عن اضطرارها لتجنيد الاف الجنود للتاكد من عدم وصول المواد الضارة انفة الذكر الى منطقة غزة الصحية .
نظر رئيس التحرير إلى سعيد وقال:
- ما هذا يا سعيد هل جننت؟ هذا مقال أم تخريف.
- والله يا سيدي هذا هو واقع الحال فحسب تعليماتك ليس هناك حصار أساساً كي اكتب عنه بل هو منتجع ترفيهي سياحي فاخر اسمه غزة !!!.
وكل حصار وأنتم بخير
بقلم الدكتور محسن الصفار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




